القائمة الرئيسية

الصفحات

عرض النبى صلى الله عليه وسلم الإسلام على القبائل والأفراد/الدعوة خارج مكة

 

عرض الإسلام على القبائل


   بدء النبى صلى الله عليه وسلم عرض الإسلام على القبائل والأفراد السنة الرابعة  للإسلام إلى السنة الحادية

 عشر للإسلام فى موسم الحج كان  يعرض  النبى صلى الله عليه وسلم على القبائل والأفراد وكان يبعه أبو لهب

 يكذب ما يقول ويحاول منع الناس من  الجلوس إليه  .




عرض النبى صلى الله عليه وسلم الإسلام على القبائل والأفراد _ سيرة نبوية (The Prophet, may God bless him and grant him peace, introduced Islam to tribes and individuals)
عرض النبى صلى الله عليه وسلم الإسلام على القبائل والأفراد _ سيرة نبوية 
  the prophet presented   Islam  to tribes and individuals



القبائل التى دعاهم النبى للإسلام    

 الآفراد الذين دعاهم النبى صلى الله عليه وسلم للإسلام  عاد النبى صلى الله عليه وسلم من رحلة الطائف  إلى مكة فى

 شهر ذى القعدة فى السنة العاشرة للنبوة فى أواخر شه يونية إوأول شهر يوليو  سن 619 م وبدء فى عرض الإسلام

 على القبائل والإفراد فى موسم الحج  كان الناس يأتون إلى مكة كل عام لقضاء فريضة الحج  ليشهدوا منافع لهم  

, ويذكروا الله فى أيام معلومات  فأتاهم الرسول وعرض عليهم الإسلام قبيلة قبيلة ويدعوهم إلى دين الله كما كان يفعل

 من السنة الرابع ومن القبائل التى عرض الرسول صلى الله عليه وسلم هم بنو عامر بن صعصعه ومحارب بن خفصه

 وفزاز وغسان ومرة وحنيفة وسليم وعبس وبنو نصر وبنو نكد والعديد من القبائل ......فلم يستجيبوا لدعوته.









لم يعرض النبى صلى الله عليه وسلم الإسلام على القبائل والأفراد  فى سنة واحدة وإنما بدء عرضه عليهم من السنة

 الرابعة  للإسلام إلى السنة الحادية عشروسنتعرف على ردود تلك القبائل.



بنو كلب : عرض النبى صلى الله عليه وسلم على بطن من بطون بنو بكر يقال لهم بنو عبد الله ودعاهم إلى دين الله  

وقال لهم يا بنو عبد الله إن الله قد أحسن إسم أبيكم  فلم يستجيبوا لدعوته عليه أفضل الصلاة والسلام  .



 بنو حنيفة :أتى النبى بنو حنيفه فى ديارهم وعرض عليهم نفسه ودعاهم إلى دين الله فلم يجد أقبح منهم رداً

 بنى عامر بن صعصعة : أتى البى إلى بنى صعصعة وعرفهم بأمره وعرض عليهم الإسلام وتعاليمه والسمحه 

فقال أحدهم وكان اسمه  بحيرة بن فراس لو اخذت هذا الفتى من قريش  لأكلت به العرب .




قال بحيرة بن فراس  للنبى عليه الصلاة والسلام إذا بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خلفك ( أى على

 قريش وعلى أهل مكه والعرب جميعاً  ) أيكون لنا الأمر من بعدك فقال له  النبى صلى الله عليه وسلم الأمر كله لله

 يضعه كيف يشاء.

 فقال له بحيره بن فراس :   أفتهدف نحورنا للعرب دونك ؟  وإذا أظهرك الله  كان الأمر من بعدك لغيرنا  لا حاجة لنا

 بأمرك  فرفض  دعوت النبى صلى الله عليه وسلم  ورده .



وعندما عاد بنوعامر بن صعصعة إلى بلادهم أخبر رجلاً منهم لم يلحق بهم فى موسم الحج لكبر سنه  وقالوا له جاءنا

 رجل من قريش من بنوعبد المطلب يزعم أنه نبى يريد منا أن نؤيده ونمنعه ونخرج به إلى بلادنا.

فوضع الشيخ يده على رأسه قائلاً : يابنى عامر هل لها من تلاف ذنابها من مطلب ( مثلاً  يطلقه العرب إذا فاتهم أمر 

ويعنى إذا  أفلت الطائر من حباله  فطلب الأخذ بذنابه )  والذى نفس فلان  بيده (يعنى نفس) إن هذا الأمر  الذى تقوله

 إسماعيلى قط و إن هذا الأمر لحق أين كان رأيكم  عنكم .




كما عرض النبى صلى الله عليه وسلم الإسلام  على  القبائل عرضه على الأفراد 

فآمن الكثيير من الأشخاص الذى عرض النبى عليهم الإسلام وهم 

سويد بن الصامت : كان سويد شاعراً لبيباً من مدينة يثرب كان يطلق عليه قومه " الكامل " لشرفه ونسبه وجلده وشعره

 جاء إلى مكه فى موسم الحج حاجاً أو معتمراً فجاءة النبى صلى الله عليه وسلم ودعاه إلى دين الله فقال له سويد لعلى

 الذى معك مثل الذى معى فقال له النبى وما الذى معك قال  سويد بن الصامت معى حكمة لقمان فقال النبى له إعرضها

 على فعرضها   للرسول صلى الله عليه وسلم إنه حقاً كلاماً حسناً ولكن الذى معى أفضل منه إنه كلام الله عز وجل قرأن

 أنزل الله على هدى للعالمين فقال له سويد إعرضه على فتلا النبى صلى الله عليه وسلم عليه القرأن ودعاه للإسلام فأسلم

 وقال إنه لقول حسن ورجع إلى يثرب وقتل يوم بعاث وكان ذلك فى أوائل السنه الحادية عشر للإسلام .



إياس بن معاذ : كان غلاماً حدثاً من مدينة يثرب جاء مكه فى وفد من  الأوس يطلبون  تحالف قريش معهم ضد

 الخزرج  وذلك قبل حرب " بعاث  " فى أوائل السنة الحادية عشر من النبوة حيث كانت قبيلتى الأوس والخزرج فى

 عداوة مستمرة   وكانت قبيلة الأوس أقل عدداً من الخزرج  فعندما علم النبى بقدوم الأوس إلى مكة ذهب إليهم  وقال

 لهم هل لكم بخير مما جئتم إليه ؟قالوا  ما ذلك الأمر ؟ فقال لهم أنا رسول  الله بعثنى إلى العباد  أدعوهم إلى عبادة الله لا

 يشركوا  به شيئاً وأنزل على الكتاب ثم ذكر لهم الإسلام وتلاعليهم القرآن فقال إياس بن معاذ يا قوم هذا والله خيراً مما

 جئنا إليه فأخذ رجلاً ممن كان فى وفد الاوس يسمى أبو الحيسر  أسد بن رافع حفنه من تراب وقذفها فى وجه إياس بن

معاذ قائلاً دعنا عنك فوالله لقد جئنا لأمر  غير هذا فصمت  إياس بن معاذ  وعاد وفد الأوس إلى يثرب  بدون عقد

حلف مع النبى ويقال أن إياس مات بعده وأثناء موته كان يهلل ويسبح ويكبر ويحمد وليس هناك شك فى إسلامه.



أبو ذر الغفارى :وكان نواحى يثرب وعندما علم بأمرالنبى صلى الله عليه وسلم  وبعثته من إياس بن معاذ

 وسويد بن صامت أرسل أخاً له إلى يثرب ليعرف له ماهذا الأمر وعند ماتأكد من أمر النبى  صلى الله عليه وسلم 

وصدق دعوته أسلم وحسن إسلامه وكان من رواة الأحاديث عن النبى صلى الله عليه وسلم.



طفيل بن عمرو الدوسى : كان شاعراً لبيباً من قبيلة دوس وكانت قبيلته لها إمارة أوشبه إمارة فى نواحى اليمن

جاء مكه فى أوائل السنه الحادية عشر وإستقبله أهل مكة إستقبالاً يليق به وبمكانته بين أهله  وقالوا له ياطفيل إن بيننا

 رجل كلامه كلام السحره يفرق بين المرء وزوجته وبين الرجل وأخيه وبين  الرجل وأبيه وفرق جماعتنا وإن نخشى

 عليك وعلى قومك منه فلا تستمع إليه يقول الطفيل ومازالوا يحدثونى عنه وعن أمره حتى إمتلئت أذناى بما قالوا عنه

 وقررت ألا أتحدث معه ولا أستمع إليه وحشوت أذنى كرسفاً حين ذهبت إلى المسجد وجدت النبى يصلى فى المسجد

فجلست بعيداً عنه ولكن الله أراد أن أستمع لكلامه وتلاوته أثناء صلاته فحدثت نفسى قائلاً إننى لشاعر وأستطيع 

أن أعرف الكلام القبيح من الحسن لما لا أستمع  إليه وخرج النبى صلى الله عليه وسلم من المسجد وخرجت خلفه ,

و إتبعته حتى دخل بيته ودخلت ورائه وقصصت عليه سبب وجودى فى مكه وما إستمعته من أهلها  وقلت للنبى صلى

 الله عليه وسلم إعرض على أمرك فعرض عليه الإسلام وتلا عليه القرآن فقال الطفيل والله ماسمعت كلاماً خيراً منه ولا

 عرفت أمراً أعدل مما جئت به وأسلم بين يدى رسول الله وقال إنى والله مطاع فى قومى وراجع إليهم  وسأدعوهم إلى

 إتباع دين الله وعاد إلى يثرب عازماً على تبليغهم دعوة رسول الله ولكن طلب من النبى صلى الله عليه وسلم أن يدعوا

 الله له أن يجعل له أية فدعى النبى صلى الله عليه وسلم  له  وجعل الله له الأيه نوراً فى وجهه فخشى أن يقولوا إنه

مثله فدعى الله أن يجعله فى غير وجهه فجعل الله فى له نوراً فى وسطه وعاد إلى أسرته فدعاهم فأسلموا معه ودعا قومه

وظل بينهم داعياً حتى هاجر بعد الخندق ومعه سبعون أو ثمانون بيتاً من قومه .


ضماد الأزدى :  كان ضماد الأزدى من اليمن وكان يرقى من المس والريح وعندما سمع بأمر النبى محمد  صلى الله

 عليه وسلم وقد قال عنه سفهاء قريش بأنه مجنون  فقال لهم أين هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدى وذهب إلى رسول

 الله وقال له  يا محمد إنى أرقى من الريح فهل لك أن أرقيك ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمد لله نحمده

 ونستعينه ونستهديه من يهده الله فلا مضل له  ومن يضلله فلا هادى له , وأشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده

 ورسوله . فقال له ضماد أعد على قولك هذا فأعاده النبى صلى الله عليه وسلم عليه ثلاث مرات فقال ضماد لقد سمعت

 كلام الكهان وكلام السحره والشعراء ما سمعت مثل هذه الكلمات وبايع النبى على الإسلام .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع